صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمهء مصحح 2

كسر أصنام الجاهلية ( فارسى )

[ الديباجة ] 3 المقدّمة : في ما يجب أن يعلم كلّ أحد لمعرفة حال من يختصّ بمزيد كرامة أو فضيلة بين سائر النّاس 15 كشف غطاء : [ في الفرق بين مذهب التحقيق ومشرب الزنديق ] 28 المقالة الأولى : في أن لا رتبة عند اللّه أجلّ من المعرفة بذاته وصفاته وأفعاله وأنّ العارف هو العالم الرّبّانيّ وأنّ كلّ من هو أعلم هو أعرف وأقرب عند اللّه 31 فصل [ 1 ] : في أنّ من شرع في المجاهدة والرّياضة قبل إكمال المعرفة وإحكامها بالعبادات الشّرعيّة فهو ضالّ مضلّ وغاو ومغو ، والجلوس معه في مجلس جماعته وحضور مريديه مميت للقلب ومفسد للدّين وضارّ بعقائد المسلمين 35 تنبيه وتفهيم : [ إنّ الّذين نصبوا أنفسهم في هذا الزّمان في مقام الإرشاد والخلافة جلّهم ، بل كلّهم حمقى جاهلون بأساليب المعرفة والرّشاد واستكمال النّفس واستقامتها في السّداد ] 39 وهم وتزييف : [ إنّ بعض البطّالين الفرغ الهمم المعطّلة النفوس استثقلوا المجاهدة والرّياضة والاشتغال بطلب العلوم الحقيقيّة وكسب المعارف اليقينيّة ] 39 كشف وتوضيح : إنّ من الألفاظ المشتركة الّتي يوجب إجمالها واشتراكها المغالطة للأكثرين ، هو لفظ ( الذّكر ) و ( التذكير ) 42 فصل [ 2 ] : في بطلان شطحيّات المتصوّفين وضرر استماعها للمسلمين 46 فصل [ 3 ] : في أنّ النّظر في حقائق الأشياء لا يجوز لمن لم يرتض نفسه ولم يهذّب عقله ؛ وفي أنّه لا ينبغي تسمية الجاهل بالمعالم الإلهيّة صوفيّا أو فقيها أو حكيما 51 تأييد وتبصره : ذكر الشّيخ الفاضل والمحقق الكامل زين الفقهاء والمجتهدين محمّد العاملي - رحمه اللّه تعالى - في آداب جمعها للمتعلّمين ناقلا عن بعض المحققين العلماء ثلاثة 55 ذكر تنبيهيّ : قد ذكر أهل التّواريخ : إنّ أوّل من وصف بالحكمة من البشر